كما قال

0 195

+++

لاطفتني أطيافٌ أليفةٌ

لأيامِنا القديمةِ

-مترعةً بالشوقِ الذي يسكننا الآن-ذاتِهِ!

+++

هي نشوةُ أن أصِلَ

قبلَ بدايةِ الطريقِ

بخفةٍ في الكونِ

وخفةٍ

فيَّ..

+++

إليك..

-مثل الشمس-

تحيةٌ واحدةٌ لا تنتهي

وحبٌ صبيٌ جداً، حتى صباه

+++

ألِدُنِي

منك مرةً أخرى..

أحتارُ..

أيهما أجملُ؟!

* * *
في قصةِ اللهِ خطأٌ صغيرٌ

هو ما يدفع المصادفاتِ

للتواطؤ مع الأحلامِ المستحيلةِ،

فلا نتوقف عنها!
* * *

الآن

والتوهان يملأ المسافة

بالسعال

ولثغات التبغ

اللكنات المختلطة..

والحقائق التي تجهل نفسها..

+++

وحدي أبدو

وحولي شعبين وقمر

طفلتين

وروح الله التفرحني

ولكني

أبدو

و

ح

د

ي

+++

ساعتان أيضا

ويسفر القلم عن ليله الكبير

عن

شعر إبطه الرطب بالعطور المستحيلة

ولطف الأسئلة الصعبة جدا

تقطع الطريق وتراً وتراً..

+++

يا قدر الإنسان المحكم كقبضة الشمس

لم المراحل؟

وقد اخترت النهايات كلها..

+++

رائحة واحدة

هي التي تملأ رئة الحياة

رائحة واحدة

تعبيء أوعية الضجر

وهواء المدينة المسفوك كالدم بلا اكتراث..

+++

هو ليل المنفيين

عبر مفازاتهم الأليفة

وقفازات البلاستك العازلة للحرارة

هو ليلهم

الذي يغتصب الشمس في الأحلام كلها..

+++

أيها الصبح الذي يفضح ترهاتنا

ترفق قليلا

بالعطشى الذين يسافرون بالشوق

ويعودون بالحنين

2005

Leave A Reply