أفضل الطرق للاستفادة من المناسبات العملية

0 193

 

 

الفعاليات والأحداث المخصصة للتشبيك هي واحدة من أفضل الطرق على الإطلاق لتفعيل التواصل الاجتماعي مع الزملاء والعملاء المرتقبين. اجتماعات الشركات، والمؤتمرات والحفلات الرسمية يمكن أن تفتح فرصاً عظيمة أمامك للتعرف على أشخاص جدد وإعادة ما انقطع من اتصال مع المعارف القدامى.

وعلى اية حال إن كانت لديك مشكلة في التجول وسط غرفة تعج بالغرباء من كل جنس ولون، فالاتصال مع المحترفين الآخرين قد يكون عملية صعبة ومزعجة. بغض النظر عما تشعر به، فإن التشبيك طريقة فعالة لا يستطيع أحد إنكار فضلها في مد جسور التواصل بين الأشخاص الذين يمثل كل واحد منهم عدداً من الفرص للنمو والدعم الذي لا غنى عنه لتطوير وتقدم أعمالك.

فالعديد من رواد الأعمال يحضرون فعاليات التشبيك بانتظام، ولكن قليل منهم فقط يدرس أو يمارس سياسة التشبيك الفعال.

فبقدر تمرنك على هذه المهارة تصبح أقل قلقاً –عند ابتدار الحوارات مع الغرباء. وسوف تجذب ثقتك بنفسك الآخرين وتساعدك على أن تصبح أكثر من مجرد “بطاقة أعمال أخرى” بالنسبة للمحترفين الذين قد يلتقوا بك في مناسبة أو اخرى.

وحتى تتقن فن الإندماج في أي مجتمع جديد، أو حدث اجتماعي قم بتطبيق النصائح التالية على مناسبة التشبيك القادمة التي تخطط لحضورها:

صقل مهارات الخطابة:

تتطلب الحوارات من القدرة على الحديث ما لا يتجاوز القدر اللازم للعرض التقديمي. فتمرن على مهاراتك متى ما استطعت. التحق بفصل دراسي في الخطابة، أو انضم إلى نادٍ مشابه في مدينتك أو على الانترنت. وعندما تستشعر جاهزيتك، قدم عروضاً في اجتماعات شركتك، أو قدم محاضرة كزائر في أي كلية أو جامعة محلية للوقوف على حقيقة الموضوع عن كثب.

البدء بالمصافحة

طريقة مد يدك إلى شخص غريب لمصافحته تحكي عنك وعن نواياك الكثير قبل أن تنبس ببنت شفة. فعندما تقترب من شخص جديد بالنسبة لك أثناء مناسبة أو حفل تشبيك إبدأ حوارك معه بأن تشدّ على يده بقوة. وبينما تلقي عليه التحية، انظر إلى عينيه، وابتسم، ثم مد يدك معرِّفاً بنفسك. فهذا الاتصال غير اللفظي سوف يساعدك على تشكيل انطباع سيؤثر على مستقبل الحوار والعلاقة مع هذا الشخص.

لا تنس الاسم

تذكر الأسماء مهارة ضرورية في الحوار. فعندما يسمعك الآخرون تنطق باسمهم، يشعرون بأنهم أكثر ارتباطاً بك. فإن كنت تقابل شخصاً ما للمرة الأولى، استخدم اسمه بكثرة في الحوار. وعندما تنسى اسم ما، مدّ يدك ببساطة مصافحاً معرفاً باسمك، فسيرد عليك الشخص الآخر على الأرجح بنفس الطريقة معرفاً بنفسه.

اظهر الاهتمام

يستخدم العديد من رواد الأعمال مقاربة شائعة ولكنها ليست فعالة اثناء التشبيكز فبدلاً عن بناء علاقات، يقومون بجمع وتوزيع الكثير من بطاقات الأعمال على قدر استطاعتهم. فلبناء علاقات مهنية، اقترب من معارفك الجدد بابدائك الاهتمام بأعمالهم، وآرائهم وهواياتهم. فعند ابتدارك الحديث، أطرح سؤالاً مفتوحاً لتظهر صدقك.

أطلب المساعدة

التعارف الشخصي من أكثر الاستراتيجيات فعالية لبداية حوار في مناسبة تشبيك.، فإن كنت تشهد هذا النوع من المناسبات للمرة الأولى وكنت متوتراً، يمكنك أن تطلب من المضيف -او أي شخص آخر بمقدوره أن يقوم بهذه المهمة بشكل أفضل- أن يقدمك إلى الرواد الآخرين  المشاركين في المناسبة.

جامل بصدق

عندما يُسرُّ شخص ما فإنه يقدم إطراءً، حتى إن كان جديداً. استخدم ما تعرفه عن الشخص لاختيار الإطراء المناسب. وينصح بالمجاملة بخصوص الإنجازات العملية أو المواهب. فالإطراء على الصفات الجسدية فقط يأتي في المرتبة الأخيرة إن لم يكن لديك أي شيء آخر يستحق أن تطريه. ويمكن أن تقول فقط ” تبدو وقوراً في هذه السترة” أو “مع هذا اللون”، ولا تنس أن تكون أصدق ما تستطيع وأنت تلقي بهذه الكلمات في وجه زميلك الجديد، فهو يعرف تماماً ما إذا كان إطراؤك منطقياً أم لا.

كن كريماً

استخدام فعاليات التشبيك كطريقة لتزكية أموالك اجتماعياً ومهنياً. إبحث عن الرواد في مجالات مختلفة. وعندما تبدأ حواراً مع أحدهم لتكن أسئلتك عن مجال عمله. وأدع شخصاً ليشارك بآرائه ثم أدل برأيك، ولا تنس أن تطرح مساعدتك إن كان هنالك ما تقدمه لفائدة معارفك الجدد. ودائماً كن في متناول الشراكات المرتقبة وفرص العمل الأخرى. درّب أذنيك على سماع المشاكل حتى تستطيع تقديم الحلول.

 تعلم رواية القصص

من أفضل الطرق على الإطلاق لصنع علاقات من حوارات التشبيك هي برواية قصتك.  فكل شخص لديه قصة تُروى. ولتعرف قصص الآخرين اطرح الأسئلة الصحيحة في الوقت الصحيح. قد يفيدك أن تساله : من هو الشخص الذي ألهمك أو كان له الفضل في تحقيق أحلامك؟ أو لولاه لما كنت بيننا الآن؟). إنه سؤال شخصي ولكنه سيساعد الآخرين على التحدث براحة أكثر.

 

Leave A Reply