7 طرائق شائعة للحصول على وظيفة اليوم

0 812


في عالم اليوم تزداد المنافسة على كل وظيفة يوماً بعد يوم. وربما يعزى هذا الشيء في الغالب إلى الكساد، والنقص في الوظائف، والزيادة في عدد المنافسين، وتعدد المجالات والتخصصات والجامعات والمعاهد، وتوفر التعليم المفتوح والمجاني عبر أجهزة الأعلام بمختلف مستوياتها وتعدد منافذها.

ولكن بالرغم من المنافسة المحتدمة يظل الأمل في الحصول على وظيفة هو الغالب. على الرغم من المستويات العالية للبطالة والتضخم، وتدني مستويات المعيشة حتى في الدول الكبرى. ويحدث ذلك على نحو شائع بعدة طرق نختار منها أكثرها شيوعاً لنقدمها لكم في هذه العجالة.

  1. التدريب والتطوع:

التطوع أو التدريب أو كلاهما من الفرص الجميلة لاكتساب معارف عملية وشخصية جديدة، والتعرف على بيئة العمل وتحدياتها ومتطلباتها عن كثب قبل الانخراط في وظيفة رسمية أو الالتزام بعقد معين. وغالبية الشركات تكون مستعدة أكثر لاستقبالك متدرباً أو متطوعاً بدلاً عن التقدم لوظيفة معينة. خاصة أن معظم الكليات الدراسية لا توفر التدريب العملي لطلابها الشيء الذي يجعل بعض الشركات المهمة تحجم عن توظيف الأفراد حديثي التخرج. إذن التدرب أو التطوع هو بوابة الدخول إلى عالم العلم حيث يمنحك الفرصة للاحتكاك بالبيئة العملية عن كثب، ومن ثم زيادة معرفتك وخبرتك بشكل واقعي. كما تسهم في تقديمك بصورة دقيقة إلى مديرك أو صاحب العمل، بحيث يصبح الحصول على الوظيفة أمراً مفروغاً منه طالما كنت قد أثبتّ جدارتك بالعمل في ذلك الموقع؛ من خلال اتقانك للمهام التي توكل إليك على سبيل التدريب أو بصفتك متطوعاً. إذن تطوع في مجالك واختر شركة مناسبة ذات أخلاقيات عالية للانضمام إليها على أمل أن تلحق بفريق عملها بعد إتمام فترة التدريب.

  • 2.    قدم نفسك جيداً:

الملف الممتاز الذي تقدمه للشركة ضمن طلبك للحصول على الوظيفة هو أهم شيء قد يحتاجه المرء ويؤمنه قبل التقدم لأية وظيفة. وتقليدك ملفات الآخرين سوف يضمن استبعادك من المنافسة بكل تأكيد. فقراءة سيرتك الذاتية لن تستغرق من وقت المدير سوى 15 ثانية على الأكثر، فلديه الكثير من الملفات ليمر عليها. وربما يلفت انتباهه فقط التصميم الأصيل والأنيق للملف وهو بذلك قد يساعد في الحصول على الوظيفة المنشودة. وقد يخطيء الكثيرين بإضافة الكثير من المشاريع الجماعية التي سوف لن تؤثر على قرار المدراء بالتأكيد، فما يهمهم هو إنجازات المتقدم الفردية، وهي ما يجب أن تتضمنه السيرة الذاتية وليس غيرها.

  • التطبيقات والمشاريع العملية

قم بتطبيق ما تعلمته على شكل تجارب ومشاريع حية معاشة، وضمّنها ملفك التعريفي للتقديم للوظائف، فهذا الشيء له فعل السحر على المدراء ويثبت لهم مدى نضجك المهني وقدرتك على إنزال ما تعلمته من نظريات إلى أرض الواقع بنجاح، كما يعتبر برهاناً دامغاً على قدرتك على الإبداع والإنجاز. وهما شيئان تتطلبهما كل وظيفة -بغض النظر عن مجالها أو حجمها. هذا بالإضافة إلى أن إجراء هذه التجارب والتطبيقات يساعدانك على استغلال وقت بطالتك في شيء قد يعود عليك بالكثير من الخبرة العملية والاكتشافات قبل أن تدخل معترك العمل الحقيقي. وينّمي مهاراتك في البحث العلمي والتحليل  وجمع البيانات الشيء الذي تتطلبه معظم الوظائف المتوفرة في عالمنا اليوم.

  • الوظائف الجامعية

عندما تتقدم لجامعتك التي تعرفك تماماً لشغر وظيفة معلن عنها، فسوف يتم اختيارك في الغالب. فالجامعات عادة ما تعترف بروادها وخريجيها أكثر من خريجي الجامعات الأخرى، وكذلك تفعل الشركات الشريكة في مشروعات الجامعة المختلفة والتي بالإضافة إلى علاقات الشراكة قد تكون ملتزمة تجاه الجامعة بموجب اتفاقيات تعاون بتوظيف خريجيها دون غيرهم، أو تخصيص نسبة من وظائفها لطلاب هذه الجامعة بشكل خاص.

  • الوظائف الوراثية

تحصل على وظيفة بالوراثة عندما تمتهن مهنة أبيك، فهنالك بعض المؤسسات التي تحجز وظائفاً بعينها إلى آبناء موظفيها الأصليين. مثل وزارات العدل والصحة والتعليم التي في غالب الأمر تتعارف على مثل هذا النوع من تخصيص وحجز الوظائف. بينما تحجز بعض الدول نسبة معينة من وظائفها لذوي الاحتياجات الخاصة، أو أبناء المحاربين القدامى، أو الأقليات العرقية والدينية، أو النساء …الخ. فقط حاول التعرف على الفرصة المماثلة المتاحة بالنسبة إليك.

  • منصات التوظيف

بالإضافة إلى الجمع بين طالبي الوظائف وأصحاب العمل فإن منصات التوظيف تقدم طيفاً واسعاً من الخدمات ذات الصلة مثل بناء القدرات والمهارات، والتوعية بنظم العمل، واختبارات البراعة، والمعلومات المختلفة في مجالات الإدارة والأعمال باختلاف فروعها وتنوع فئاتها. كما أنها تساعد في التحضير لمقابلات العمل، وتسّهل عملية اختيار الموظف من قبل الشركات بشكل كبير. 

  • ضربة الحظ

وهذه الطريقة رغم ما تبدو عليه من سطحية فهي إحدى الطرق الشائعة جداً في الحصول على الوظيفة المطلوبة. ومن منا لم يسمع أن أحدهم قد حصل على وظيفة أحلامه بفضل الحظ ولا شيء غيره. والحظ لا يعني أن نجلس وننتظر حدوثه بل يمكننا صنعه بأن نكون متواجدين في المكان والزمان المناسبين للحصول على نصيبنا الجميل من الحظ السعيد. ومن الحظ أيضاً أن تحصل على الوظيفة من خلال صديق أو أحد المعارف، أو الأقارب في شركة تحتاج شخصاً بمهاراتك وقدراتك ومؤهلاتك. كما أن هنالك مواقع انترنت تعمل بشكل خاص في الوساطة والجمع بين أصحاب العمل والباحثين عن الوظائف ويمكنك التسجيل بعدد منها في الوقتت ذاته لضمان سرعة تحقيق الهدف والحصول على وظيفة أحلامك.

Leave A Reply